الاثنين، 5 يناير 2009

نظرة الانسان للحياه


نظرة الانسان للحياه
كل انسان ينظر الى الحياه نظره تختلف عن نظرة اخيه الانسان .. ولك ان تتخيل اختلاف نظرات الانسان للحياه . هناك من ينظرالى الحياه من خلف نظاره سوداء وهناك من ينظر الحياه من خلف نظاره ذات الوان زهريه . فان النوع الاول له اسبابه والنوع الثانى له اسبابه وهذه الاسباب هى التى تجعلهم ينظرون الى الحياه تلك النظرات.
ويترتب على ذلك اختلاف طرق التفكير واختلاف الاخلاق واختلاف المبادىء واختلاف دنيوى ودينى. حيث نجد من يتمسك بالدنيا فقط ومن يتمسك بالدين فقط ومن يتمسك بالاثنين معا والنوع الاخير اكثر عقلانيا حيث لا انفصال بين الدنيا والدين لان الدنيا بمثابة الارض التى نزرع فيها اعمالنا بالدين وربما نجمع المحصول فى الدنيا او الآخره ويوم الدين هو يوم الحصاد واما ان نفلح فيه او نخيب هذا اليوم الذى يجمع فيه الانسان نتاج الحياه التى عاشها بخيرها وشرها فاذا كان الانسان قد عاش فى الحياه عربدا دون ضمير او خوف من الله سبحانه وتعالى فمصيره النار واما اذا عاش وضع نصب عيناه ان الدنيا دار ممر والآخره من المستقر واتقى الله فى دينه فقد قام حياه سعيده وهنيئا له بجنات الفردوس .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق